الخميس، 14 ديسمبر 2017

مادة الثقافة المنهجية (الأمن الفكري)

بسم الله الرحمن الرحيم

الأمن الفكري هو الحل لإعداد الجيل الصالح لحمل الدعوة في العصر الحديث، ومادّة الأمن الفكري في مدرسة الإمام البخاري للشريعة الإسلامية غزيرة تُدرَّس في أربعة فصول، وتتضمّن:
  • مذكرة عبارة عن عشرة أحاديث في حماية الأمن الفكري. (بالإمكان الضغط هنا للاطلاع عليها)
  • كتاب علماء الإسلام بين أهل السنة وجماعة التكفير. د. سعد الدين الكبي: تلخيص.
  • كتاب فقه الأزمات. لمعالي الشيخ صالح آل الشيخ: قراءة وشرح.
مادة ضوابط التكفير عند أهل السنة، والمراجع في ذلك:
  • كتاب د. إبراهيم الرحيلي ود. عصام السناني: محاضرة.
  • كتاب فقه التغيير بين أهل السنة وأهل الأهواء. د. سعد الدين الكبي: تلخيص.
  • كتاب المصالح العليا للأمة. معالي الشيخ صالح آل الشيخ: قراءة وشرح.
  • ضوابط في التعامل مع الفتن. معالي الشيخ صالح آل الشيخ: قراءة وشرح.
موضوعات مهمّة تُملَى على الطلاب:
  • الحكم بغير ما أنزل الله.
  • الجهاد.
  • الخروج على الحاكم: ويُستفاد من كتاب الأخ محمود جمعة.
  • السلم الأهلي.
وللمعهد رسالة طُرِحَت في ندوة «دور التعليم الديني في حماية الشباب من الفتن».
وإن شاء الله حريصون على جمع المادة في كتاب واحد.
وقد صدر مؤخرًا: الأربعون حديثًا في الأمن الفكري. (بالإمكان الضغط هنا للاطلاع على الكتيب)

 


نماذج من شهادات طلاب مدرسة الإمام البخاري للشريعة الإسلامية

مما استفادوه من دراستهم لهذه المادة.

  • كتب أحدهم: لقد ظهرت لي أمور كنت أجهلها، وكنت على وشك التأثر بهذه الجماعات، حتى أظهر الله لي الحق وتبين لي أن الدين ليس بقتل نصراني هنا أو تفجير كنيسة هناك، فنحن لم نُخلق لهذا، وإنما لإخراج الناس من الظلمات إلى النور.
  • وقال الثاني: قبل أن أدرس هذه المادة كانت الصورة لما يدور حولي غير منتظمة، وكنت في ضياع وحيرة مما يحدث، أما الآن وبفضل الله أصبحت الصورة واضحة، وأصبحت أميّز بين الصحيح والفاسد، وأصبحت على يقين أنه لا بد من وجود المرجع في كل شؤون حياتنا وتصوراتنا وحتى أفكارنا، حتى لا نضيع وتتجاذبنا الأفكار السوداء التي يعمل أصحاب القلوب السوداء على نشرها بين الشباب المسلم لتضييعهم واستنزاف قدراتهم في مشاريع لا علاقة للإسلام بها.
  • وقال الثالث: لقد استفدت من دراستي؛ أنّ الخوارج الذين في عصرنا أهل غباء وجهل وتنطّع وغُلوّ واتّباع للعاطفة، وأنه يجب علينا كطلاب علم أن نتفقه في فقه الأولويات، وأن نبدأ دعوتنا بالأمر بصلة الأرحام، والعفاف، والزكاة، والمعروف والإحسان، وأن نتحلى بالسمت الحسن، والخُلُق القويم، وأن نرجع في الفتن والنوازل إلى العلماء الربانيين.
  • وقال الرابع : هذه مادة مهمة جداً، وخاصة في زماننا هذا الذي كثرت فيه الفتن، ففيها بيان لمن نرجع في زمن الفتن، وفيها بيان المصالح الشرعية والمفاسد. والأهم من ذلك كله؛ أنها مادة تقوّم الواقع، وتحذّر من الجماعات التي تدّعي أنها تطبق الإسلام والسنة وهي بعيدة كل البُعد عن تطبيقه.