الثلاثاء، 27 يونيو 2017

الأسس والمبادئ العامة لمدرسة الإمام البخاري

من الأسس والمبادئ العامة
لمدرسة الإمام البخاري للشريعة الإسلامية
إدارةً ومدرسين

 

  1. اعتماد التربية والتعليم أسلوبًا للتغيير لقوله تعالى: {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [الجمعة: 2].
  2. الدعوة إلى الله تعالى بالحكمة والموعظة الحسنة، ونبذ العنف والتطرف والغلو الــــــــــذي ذمــــــــه الله فــــــــــــي كتابــــــه بقولــــه: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ} [المائدة: 77]، ولقول الرسول صلّى الله عليه وسلّم: «إيّاكم والغلوّ في الدّين، فإنّما أَهلَك من كان قبلَكم الغلوّ في الدّين» [رواه النسائي وغيره وصححه الألباني].
  3. إدانة أعمال الاغتيال والتفجير والإخلال بالأمن، واعتبار الحفاظ على أمن المواطنين عامةً واجب شرعي يجب أن يحرص عليه طلاب العلم الشرعي قبل رجال الأمن.
  4. التبرؤ من مناهج جماعات التكفير، ووجوب التحذير منها، لأنها شوّهت جمال الإسلام، وحالت دون تقدم الدعوة إلى الله في بلاد المسلمين فضلاً عن بلاد الغرب، بما قاموا ويقومون به من أعمال القتل والتفجير العشوائي الذي لا يقره عقل ولا دين، ولأنها تخالف منهج أهل السنة والجماعة وما عليه السلف الصالح وكبار علماء الأمة في العصر الحديث. ونفهم الإسلام على أنه خطاب إلهي لكافة البشر قام به الأنبياء، ويرثهم فيه العلماء بالدعوة إليه والحرص على هداية الناس وإخراجهم من الظلمات إلى النور، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة.